وقال سالم: «بدأت رحلتي العلاجية في أمانة للرعاية للصحية بدراسة حالتي بدقة ووضع خطة علاجية محكمة تجمع بين العلاج الطبيعي والوظيفي، وكان فريق الرعاية سريع الاستجابة لكل احتياجاتي، ومنحني رعاية شاملة، ولم يقتصر الأمر على رعاية إعادة التأهيل فحسب، بل علمني طريقة الحفاظ على حالتي الصحية على المدى الطويل. وحرصوا على منحي نشاطات ترفيهية خلال إقامتي في المنشأة، حتى أنهم اعتادوا أخذي للخارج في عطلات نهاية الأسبوع للترفيه».
وذكر أنه أحرز تقدماً ملحوظاً بمرور الشهور، حيث عمل الفريق متعدد التخصصات الذي ضم متخصصين في العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل وخدمات التمريض والعلاج، على دعم تعافيه. وركز العلاج الطبيعي على تقوية أطرافه السفلية وتحسين توازنه، وهو أمر ضروري لاستعادة القدرة على الحركة، وكان الهدف من العلاج الوظيفي تعزيز قوة الطرف العلوي والتنسيق الحركي، مما يمهد الطريق لمزيد من الاستقلالية في المهام اليومية.
وأشار سالم إلى أنه منذ لحظة وصوله، تلقى رعاية شاملة عبر فريق متعدد التخصصات يضم استشاريين في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، وفريق تمريض متخصص بإعادة التأهيل، واختصاصيين في العلاج الوظيفي والتغذية وتقويم العظام وغيرهم وتمكن عبر العلاج الطبيعي من استعادة قدرته على المشي والتوازن، وحرص الفريق على تقوية أطرافه العلوية أيضاً وتعزيز تحفيزه الحسي وتنسيقه الإجمالي، وقبيل خروجه قام الفريق بتقييم بيئته المنزلية وتوفير المعدات اللازمة له في المنزل.
وقال فليمارك بوروميو اختصاصي العلاج الطبيعي: ساعد العلاج الطبيعي سالم على استعادة قوته العضلية في الأطراف السفلية، والتدريب على التوازن أثناء الوقوف، والتدريب على المشي وصعود الدرج لتحسين قدرته على الحركة. وساهم العلاج الوظيفي في تحسين قوة أطرافه العلوية، وتحفيزه الحسي، ودعم قدرته على التنسيق الحركي الإجمالي والدقيق ليتمكن من أداء مهامه الأساسية اليومية باستقلالية.